وقت القراءة أقل من دقيقة
10 عدد المشاهدات

تخيل، أن يكون اختبار المسلم الجوهري في هذه المعركة “الولاء والبراء”، فيتعثر فيه من حيث يحسب أنه اجتازه!

يُريد أن يوالي أخوته في فلسطين فيُعادي مثلهم في سوريا، والعكس كذلك.. فيُبغض من ينبغي محبته، ويرفع ألوية البراء حيث الولاء، فإذا به يتورط من حيث أراد النجاة!

هذا ابتلاء لم يترك أحد، وكلما اشتد اشتدّ الاختبار والتمييز، فلا يورطك من سقط فيه، وغلب هواه دينه، فإن أقرب مداخل النار؛ الهوى.. كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعِرْضه، فالعِرض كالدم كله حرام.

Share via
Copy link