وقت القراءة أقل من دقيقة
11 عدد المشاهدات
الجامع بين دعاء الأنبياء والصالحين في القرآن استحضار أمرين عظيمين:
“لله خزائنُ السموات والأرض”
“فإذا قضى أمرًا فإنما يقولُ له كُن فيكون”
فبالأول ذهب عنهم كل يأس؛ إذ خزائنه لا تنفد ولا تنقص، وبالثاني ذهب عنهم كل وهَن؛ إذ أمره لا يحتاج إلى وقتٍ أو وسيلة.
فالمؤمن مع الله بين أمرين: لا يستعظم حاجته فيهاب لسانه طلبها، ولا يستبطئ الإجابة فيضيق قلبه عن الإلحاح بها.. أعظم أسرار الدعاء أن تعرف قَدْر من تدعوه جل جلاله، من أدرك قَدْر الله حقًّا لا يخيب ظنُّه أبدًا، مهما تأخرت الإجابة ومهما بدا مطلبه مستحيلًا!