وقت القراءة أقل من دقيقة
14 عدد المشاهدات
لستَ وحدكَ المأمور.. الأرض والسماء والمطر والريح وكل خلق الله تعالى مأمور.. وكل ما هو مأمور جُندٌ من جُند الله عز وجل، حتى العبد الفاجر؛ إذا أراد الله أن ينصر دينه به!
إذا تذكرتَ هذا.. تذكر أن الله قادر على أن يُفرّج الهمّ في لمح البصر، بل أقل من لمح البصر.. لذلك أُمِرْنا بالأخذ بالأسباب لا الاعتقاد فيها، وأُمِرْنا بالثبات لا أن نُولِّي الأدبار.
قال تعالى: “أتاها أمْرُنا ليلًا أو نهارًا” فلا زمن يمنع قُدرة الله تعالى إذا جاء أمره ولا ترتيبات تحول دون قَدره النافذ، قال أبو طالب المكي: “ليس في القُدرة مسافة ولا ترتيب ولا بُعد ولا توقيت”!
غَلبت مشيئته المشيئات، وانكسرت لإرادته الإرادات، وأعجزَ قضاؤه الحيل.