وقت القراءة أقل من دقيقة
46 عدد المشاهدات
خبر “الشهادة” خبر مهيب، حريٌّ بنفس المؤمن أن تنتفض من هيبته، وحقيقة ما فيه من الارتقاء والاصطفاء وتتويج حياة الشهيد بأجلّ تكريم؛ حين تستقبل نفوس الآخرين الخبر بوصفه موت وفقد..
لذلك يُذكّرهم الإسلام فورًا بهذه الحقيقة المهيبة، بألا يُغَسّلوه كما تُغَسَّل الأموات، ولا ينزعون عنه ثيابه بل يُدفن بها.. ويكأنه تجهيز لمشهد التكريم والاحتفاء، حيث لا يسبقه أحد، لا في الرزق ولا في البشارة ولا في الفرح!
فكيف يُنعت بالميت؟! “ولا تقولوا لِمن يُقتَل في سبيل الله أمواتٌ”.. بل كيف يُعتقد أنه كذلك؟! “ولا تَحسَبنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء”.. لذلك كانت الشهادة كالنصر في المنزلة، “قُل هل ترَبَّصون بنا إلا أحدى الحُسنَيَين”!
رحم الله محمد الضيف وإخوانه وتقبلهم.