وقت القراءة أقل من دقيقة
142 عدد المشاهدات
لا يُحرم مشاعر الناس الفطرية إلا من تطرف في البُغض أو المحبة وغالى فيها.
لن تجد فاجرًا في الخصومة إلا وهو غالٍ في البُغض أو غالٍ في المحبة.. قلّ أن ينجو من يغلو في البُغض أو المحبة؛ مِن تطرف في الذم أو تطرف في المدح!
البقاعي حين أتى على تفسير قول الله تعالى: “اعدِلوا هو أقربُ للتقوى” عرف العدل تعريفًا عجيبًا قال: “السَّواء من غير مُحاباة نفس”!
“المُقسطون يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن”.