وقت القراءة أقل من دقيقة
4 عدد المشاهدات

رحم الله نبيه موسى عليه السلام، من خشيته الظُلم؛ توسل إلى ربّه بنعمته عليه؛ أن يعصمَه صُحبة المجرمين، “قال ربِّ بما أنعمتَ عليَّ فلنْ أكون ظهيرًا للمُجرمين”.. فهذا شكر للنعمة ودعاء بالنعمة!

قال بعض المفسرين: هذا خبر معناه الدعاء.. قال الطيبي: “أراد بمظاهرة المجرمين؛ صُحبة فرعون وانتظامه في جملته وتكثير سواده، إذ كان يركب معه كالولد مع الوالد”.

فكيف بالشفاعة للظلمة؟!

“ومن يشفعْ شفاعةً سيئةً يكن له كفلٌ منها”.

وكيف بالميل للظلمة؟!

“ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسَّكُم النار”.

والعكس بالعكس، يُثاب المؤمن ببُغضه للظالمين.. فما من أمرٍ نهى الله عز وجل عنه إلا أثاب على تركه إذا تحققت دواعيه، وزاد في الثواب لمن تكلّف ضده.. وحُسن ظننا في الله أن المرء كما يُحشر مع الظلمة إذا أحبهم؛ يُباعد بينه وبينهم إذا أبغضهم.

Share via
Copy link