في قول الله تعالى: “وقُل اعملوا فسيرى اللهُ عملَكُم ورسولُه والمؤمنون وستُردون إلى عالم الغيب والشهادة فيُنبّئُكم بما كُنتم تعملون”.. أصل من أصول الجزاء أن ما من شر إلا كانت له عاقبة في الدنيا ما لم يتب فاعله!
لذلك قال السعدي في تفسيره أن “اعملوا” هنا في الآية للتحدي، بمعنى “استمروا على باطلكم”، كما تقول لابنك: “كمّل” على سبيل الوعيد! ولله المثل الأعلى.
إحدى أبلغ العِبَر في موت الظالم؛ الـ “فضيحة” التي تلّحقه.. شيء مُخيف ومرعب، تخيل، في الوقت الذي أنت في أشدّ الحاجة فيه لطلب الرحمة والتثبيت عند السؤال؛ إذ باللعنات والدعوات أن يُحال بينك وبين الرحمة.
وهذا والله من أشدّ الخِزْي الذي يلحق بالظالم، فما من ظُلم إلا له عاقبة في الدنيا قبل الآخرة!
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “يُوشكُ أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار”، قالوا: بمَ يا رسول الله؟! قال: “بالثناء الحسن والثناء السّيئ”.