أكتوبر 28, 2025 | تدوينات
7 عدد المشاهدات فلسطين، الروهينجا، الأويغور، السودان، ثم غزة فالسودان فكشمير فالروهينجا فالأويغور… نفس القصعة، وأكَلة يتداعون بلا كلل! لو أن جملةً واحدة تُعبر عن هذه الدوامة، فلن تكون أدق ولا أبلغ من قول النبي صلى الله عليه وسلم: “كما تداعى الأكَلةُ إلى...أكتوبر 27, 2025 | تدوينات
6 عدد المشاهدات المؤلم في محنة أهلنا في الفاشر، أنهم لا يملكون حيلة، ولا يستطيعون دفعًا، ولا حتى فرارًا، كأنهم لا يملكون إلا الموت! لا ملاذ يفرّون إليه، ولا سلاح يحتمون به، ولا أمل يتعلقون به سوى فرَج الله. ونحن مثلهم عاجزون تمامًا، كنا نداري عجزنا مع أهلنا في غزة...أكتوبر 26, 2025 | تدوينات
6 عدد المشاهدات من أصول الشريعة أن العذر يكون في موضع الضرورة لا الرغبة، أي لدفع ألم وحرج لا تحصيل لذّة ومتعة. ذلك أن الأصل في المسلم التكليف لا الإعفاء.. لذلك كان للأعذار ضوابط صارمة تمنع اتّخاذها ذريعة لإسقاط الحق، ولتخرج النفس من المخالفة عند أول فرصة.. فكيف...أكتوبر 24, 2025 | تدوينات
11 عدد المشاهدات وصْف الله عز وجل القرآن بأنه “قول ثقيل”: “إِنا سنُلْقي عليكَ قولًا ثَقِيلًا”، ليس مجرد استعارة بلاغية، بل هو كشف عن طبيعة جوهرية في بنية التكليف الإلهي. فهو ثقيل في العمل به لأنه ثقيل في حمل أمانته، لذلك كان بالغ الثقل في تلقيه...أكتوبر 22, 2025 | تدوينات
7 عدد المشاهدات “يا حَيُّ يا قَيُّوم برحمتك أستغيث، أصلِح لي شأني كُلَّه” حيٌ لا يعتريه نوم ولا فناء، قيومٌ قام به كل قائم وكل موجودٍ بإرادته وُجِد.. فمن ذا الذي يملك الفرَج سواه؟! ومن ذا الذي يُصلح الحال غيره؟! “برحمتك أستغيث”، لا بطاعتي...