وقت القراءة أقل من دقيقة
6 عدد المشاهدات

حيا الله المقاومة.. كل محاولات التصدي للمغضوب عليهم، من المقاطعة حتى المظاهرات إلى أسطول الصمود – وهي نبيلة بلا شك شاهد عُذر لا شاهد عجز – رغم جماهيرها وإمكانياتها؛ تتضاءل أمام بطولات المقاومة.

ولولا أنها هي التي تؤلمهم ما أصروا على نزع سلاحها وكادوا لها!

تأمل ماذا يقول الله تعالى.. “أُذِن للذين يُقاتلونَ بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرِهم لقدير”..

قبلها مباشرةً: “إن اللهَ يُدافعُ عن الذين آمنوا إن اللهَ لا يُحبُّ كل خوانٍ كفور”.

فكأن المعنى أن الله يُدافع عن المؤمنين إذ أذن لهم بالقتال، فما داموا مُستجيبين للأسباب فإن الله “على نصرِهم لقدير”، أي ليكونوا على يقينٍ بأنه سينصرهم ما داموا ينتصرون لأنفسهم.

Share via
Copy link