وقت القراءة أقل من دقيقة
7 عدد المشاهدات

عجيب والله حال أهل غزة، لو أن ثمة كرامات في زماننا، فأفعالهم والله أعجب كرامة وأكرم كرامة!

حصار وتجويع وتشريد وقتل في كل ساعة.. ثم فجأة إذا هم ينالون من عدو الله ويُذلّونه بأقل ما يمكن وصفه من إمكانيات القتال.. أي إيمان هذا، وأي بأس، وأي رِباط، وأي مصابرة للضعف!

صدق الله جلّ في علاه:

“قاتِلوهم يُعذّبهم اللهُ بأيديكم ويُخزِهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين ويُذهب غيظ قُلوبهم”..

نسب تعالى عذابهم وخزيهم لنفسه: “يُعذّبهم الله..” ليُذكّر المؤمن بأمرين مهمين:

أن الله “معه”، وهو الذي يغلب، فالمؤمن قدر الله الذي يُنفذ به قدره في عباده.

وأن من أخذ بما دبّره الله له من أسباب، مهما كانت ضعيفة؛ أذهله الله بالعطاء.

اللهم كما أريتنا عذاب عدونا وخزيه بأيدي أهلنا الصابرين المرابطين، فأرنا نصرهم واشف صدورنا وصدورهم.

Share via
Copy link