وقت القراءة أقل من دقيقة
7 عدد المشاهدات
أصل من أصول الدين؛ أن عملًا قليلًا مع توحيدٍ خالص؛ خيرٌ من عملٍ كثير يشوبه شرك.
ربما تستغرب لو علمتَ أن العرب كانت أصلًا موحِّدة على دين إبراهيم عليه السلام، قبل أن تعرف الشرك والوثنية!
لا تعتقد أن الإكثار من ذكر “الوثنية” في القرآن، أو إعادة تناول “الشرك” بأساليب مختلفة؛ حِجاج عقلي، واستجاشة مشاعر، وإيقاظ للفطرة، وسرد قصصي، وتوبيخ وسخرية ومقارنة وتخويف ووعيد…
كل هذا، لمجرد حالة الجاهلية التي واجهها النبي صلى الله عليه وسلم، فقط.. أو لتكون الآيات حبيسة زمن معين!
عناية القرآن بالشرك عميقة، وتدعو للتأمل.. ما بين حصر أسبابه، ومحاصرة مداخله، والتنبيه على عواقبه، وتشريح نفسية أهله..
لماذا؟!
لأن رأس مال المؤمن “التوحيد” وغاية غايات إبليس ومُنتهى أمله مع بني آدم؛ ألا يَسلَمَ لهم.