وقت القراءة أقل من دقيقة
8 عدد المشاهدات

المؤلم في محنة أهلنا في الفاشر، أنهم لا يملكون حيلة، ولا يستطيعون دفعًا، ولا حتى فرارًا، كأنهم لا يملكون إلا الموت!

لا ملاذ يفرّون إليه، ولا سلاح يحتمون به، ولا أمل يتعلقون به سوى فرَج الله.

ونحن مثلهم عاجزون تمامًا، كنا نداري عجزنا مع أهلنا في غزة بالاعتزاز بالمقاومة وكأننا جزء منها.. مع السودان سُلِبنا حتى هذا الوهم، ولم يتبقَّ لنا إلا ألم لا يَنفعهم، وصوت لا يَدفع عنهم.

زمن ثقيل!

حسبنا أن الله يُجازي في الخير والشر على مثقال الذرة، “فمن يعمل مثقالَ ذرةٍ خيرًا يرَه، ومن يعمل مثقالَ ذرةٍ شرًا يرَه”، في الأثر: “الذرةُ لا زِنة لها”، فحتى ما لا يُرى من خير أو شر؛ موزون عند الله تعالى، يعلمه ويُجازي عليه.

Share via
Copy link